كيفيه تعويض الأسنان المفقوده وما الطرق الممكنة؟

الاسنان المفقودة

تفقد سن أو أكثر وتريد تعويض ما فقدت بطرق آمنة جراحياً، إذاً فعليك أن تتقصى جميع الطرق لتعويض الأسنان والإختيار من بينها.

سنستعرض فيما يلي الخيارات الطبية والجراحية لتعويض الأسنان بـ تركي ويز للسياحة العلاجية بتركيا .

 

عمليات زراعة الأسنان :

تعتبر هذه العمليات هي مقياس التميز الذي على غراره تقاس جميع العمليات التعويضية الأخرى. تضفي عمليات زراعة الأسنان شكلاً طبيعياً أكثر من العمليات التعويضية الأخرى، وهي أيضاً أكثر ثباتاً وصلابة وتدوم لبقية عُمر المريض. توفر عمليات زراعة الأسنان أيضاً ميزة أخرى رائعة، وهي إمكانيتها الفائقة على تعزيز ودعم عظام الفك الواقعة تحت الأسنان المزروعة. هذه الميزة الفريدة والخاصة بعمليات الزراعة تمنع تلف وفقدان عظام الوجه وعدم تغير شكلها الذي ربما يغير شكل الوجه الخارجي ومظهر الإبتسامة عند فتح الفم. ربما تحملك عمليات زراعة الأسنان تكلفة أكبر من غيرها من الإجراءات الأخرى، لكنها تدوم لبقية العُمر وهي ميزة تتفرد بها أيضاً عن غيرها.

الإجراءات الأخرى لا تدوم طويلاً، ولهذا تعتبر تكلفتها أقل، لكن إذا حسبنا تكلفة العملية والتعديلات والتحسينات التي تحتاجها لبقائها فترة طويلة سنجد أنها تتكلف أكثر من عمليات الزراعة وتحتاج لعديد من الزيارات لعيادات الأسنان. الأهم في عمليات الزراعة أن تختار الطبيب المعتمد والمحترف الذي يمتلك من الخبرة ما يؤهله لإجراء العملية وكذلك المهارة والحس الجمالي والتقني.

 

دعامة الأسنان بواسطة الجسر الثابت :

الجسور الثابتة هي أحد الطرق التعويضية للأسنان المفقودة. يتكون الجسر من زوج من التيجان يتم تثبيت كل تاج فوق السنين المجاورين للسن المراد تعويضه، وتسمى هذه التيجان بالدعامة. يقوم الطبيب بتركيب سن صناعي ثابت بين الدعامتين لملء فراغ السن المفقود. يقوم الطبيب بأخذ قياسات السن أو مجموعة الأسنان المفقودة وعمل دراسة تشريحية للمنطقة التي سيقوم بتثبيت الدعامة بها حتى يتأكد من جاهزية هذه المنطقة على حمل السن الصناعي. عادة ما يتم تصنيع السن التعويضي في هذه العمليات من البورسلين أو الرصاص أو أحياناً الذهب ويتم تصنيع الجسر والدعامة من مواد مشابهة أو سبيكة تتكون من عدة عناصر. لا يمكن مقارنة مدة بقاء هذه العمليات بعملية زراعة الأسنان والتي تدوم لبقية العُمر، لكن بقائها يعتمد على مدى عناية المريض باللثة والأسنان ومدى نظافتها. هناك العديد من العوامل التي تؤثر على فترة بقاء الدعامة ومنها التدخين والكحوليات والمشروبات الغازية وربما تتراوح فترة بقاء الجسر ما بين 10-12 عام في الغالب. من المحتمل سقوطه في أي وقت خلال تلك الفترة ويمكن تركيبه ثانية بواسطة الطبيب المعالج. تحتاج عملية تركيب الجسر لعدة جلسات منفصلة وعادة تكون من جلستين إلى أربع جلسات.

جسور الاسنانطقم الأسنان الجزئي المتحرك

هي أحد الخيارات التعويضية للأسنان والتي تستهدف الأشخاص الذين فقدوا مجموعة من الأسنان الخلفية العلوية أو السفلية والتي يجب أن تكون على أحد الجانبين من الفم ولا يمكن تعويضها بهذه الطريقة إذا كانت على كلا الجانبين. يجب أن يكون هناك مجموعة من الأسنان الأساسية الموجودة خلف الطقم الجزئي او أمامه حتى يتمكن الطبيب من تثبيت الطقم بواسطتها. يتم شبك الطقم الجزئي بما يوجد خلفه من أسنان أو ما يوجد أمامه. يتم صناعة الأطقم الجزئية من مواد بلاستيكية مثل أطقم الأسنان الكاملة. يتم تثبيت الأسنان المصنوعة أيضاً من مواد بلاستيكية فوق القاعدة ويتم شبكها بالأسنان المحيطة. تعتبر هذه التقنية من الوسائل غير الثابتة لتعويض الأسنان. من عيوب هذه الأطقم أنها قد تتسبب في تلف عظام الفك الواقعة تحت الطقم وكذلك اللثة وربما تسبب التهابات في المنطقة المستهدفة وما حولها. من عيوب هذه التقنية أيضاً أنها تغير في شكل وملامح الوجه وكذلك مظهر الإبتسامة الخاصة بالشخص لأنها لا تعتمد على زوايا واتجاهات دقيقة ولا يتم تثبيتها بشكل كامل في الفم مما يجعلها عرضة للسقوط وتسبيب مواقف محرجة.

الطريق المختصر لتعويض الأسنان المفقودة يبدأ من الإتصال بنا الآن والحصول على استشارة مجانية تشرح فيها وضع أسنانك بالضبط لنحدد لك في تركي ويز الأولى لك .

طقم الأسنان الكامل :

غالباً ما يشار لطقم الأسنان الكامل بأنه أرخص البدائل المتاحة مادياً وأسهلها. لكن يجب أن نقارن الثمن الزهيد بطول الأمد والبقاء لفترة طويلة. الأهم بشأن هذا النوع من البدائل التعويضية للأسنان أنها صعبة المراس فعلى سبيل المثال أنها تطقطق في الفم أثناء الكلام والأكل والضحك والكحة. أيضا لا تعتبر من الإجراءات المريحة حيث لا تعطي المريض تذوق كامل للطعام والمشروبات. الإحساس بالطعام لا يعتبر كامل فلذلك يمكن أن يحدث تساقط أو عدم مضغ تام. عظام الفك تحت طقم الأسنان الكامل يضرها التلف مع مرور الوقت وكذلك يتغير شكلها ولذلك يتغير مظهر المريض وابتسامته. يعتبر هذا التغير من الأشياء التي تستمر مع المريض لبقية حياته، لأن التغير يعبث باللثة والعظام أسفلها. يجب استشارة الطبيب الأخصائي في زراعة الأسنان قبل الإقدام على مثل هذا الإجراء التعويضي.

طاقم الاسنان المتحركالجسور التعويضية وأنواعها :

الجسور هي أحد الخيارات التعويضية للأسنان، وهي نوع من الحشوات السنية تستخدم لاستبدال الأسنان المفقودة عن طريق وسائل الربط بين الأسنان المختلفة بصورة دائمة مع الأسنان المجاورة. تعتمد طريقة إجراء الجسور على تصغير حجم الأسنان المجاورة للسن المراد تعويضه وهي طريقة غير مباشرة للحشوة العادية. يقوم الطبيب بتصغير حجم الأسنان المجاورة وجعلها تقوم بعمل الدعامة الجانبية وربطها حتى يتم عمل الجسر. تستخدم مواد مثل الذهب والبورسلين أو مجموعة مواد منصهرة تعمل كسبيكة تعويضية ويقوم الطبيب باختيار المواد المناسبة لكل حالة فردية لكل مريض.

أنواع الجسور التعويضية :

  • جسر ثابت
  • جسر متحرك
  • جسر لاصق
  • جسر لا تاجي
  • جسر سلطاني
  • جسر روشيت
  • جسر مجنح
  • جسر مجنح مرن
  • جسر ميريلاند

الجسر الثابت :

هو أحد الخيارات التعويضية للأسنان حيث يرتبط السن الصناعي أو مجموعة الأسنان الصناعية برابط ثابت صلب بدعامة واحدة أو أكثر على كلا الجانبين. ويفضل هذا النوع من البدائل عندما تكون هناك دعامة قادرة على ربط السن أو مجموعة الأسنان بشكل قوي وتحمل الضغط الواقع عليها. يقوم الطبيب بتحضير الجسر الثابت عن طريق نحت الأسنان المجاورة للسن المراد تعويضه بشكل متوازي وعمل ونحتها بشكل مدبب حتى تستطيع تقبل تركيب الدعامة فوقها.

[su_pullquote] لتعويض أسنانك المفقودة إختصر المسافة وابدأ استشارتك المجانية الآن .. مقدمة من فريق تركي ويز .. إتصل الآن واشرح لنا حالتك بالتفصيل لتحديد كافة الخيارات المتاحة لك والأنسب لوضع أسنانك [/su_pullquote]

يكون للجسر الثابت القدرة على تعويض السن المفقود بشكل قوي ويعمل على ربط الأسنان ببعضها بصورة صلبة ومتينة. لكن هذا النوع من الإجراءات ربما يسبب بعض التلف للثة والخط السني الواقع أعلاها وأحياناً زيادة الضغط على الجسر الثابت يضر باللاصق بين الأسنان.

 

الجسر المتحرك :

هو إجراء تعويضي يقوم الطبيب فيه بربط السن الصناعي بشكل ثابت من ناحية واحدة ومن الناحية الأخرى يقوم بربطه بواسطة وصلة ذات تاج والتي تتيح للسن بالتحرك البسيط في خلال المسافة بين الجزء الثابت والدعامة الأخرى المتحركة. يفضل الأطباء هذا النوع من الجسور عندما يكون الهدر السني في أنسجة الدعامات سيكون كبيراً إذا قام بنحته يشكل متوازي أو نحته بشكل مدبب. من مزيا القطع المتحركة أنها سهلة الفصل والتنظيف وأيضاً من اليسير عمل خطوط للإدخال. من أهم مزايا الجسور المتحركة أنه من الممكن استخدامها بشكل متباعد مما يسمح بتقليل الفقد في الأنسجة الأساسية للأسنان الداعمة للسن الصناعي وكذلك يتم لصق القطع بشكل منفصل مما يسمح بإمكانية تغيير اللاصق لكل قطعة على حدة في حالات الإصلاح. لكن تكلفة هذا النوع من الجسور تعتبر أعلى من الجسور الثابتة والوقت اللازم لتحضير هذه الدعامات يعد أطول والعملية أكثر تعقيداً نظراً لميلان الدعامات والأسنان المجاورة.

 

الجسر اللاصق وأنواعه :

تعتبر الجسور اللاصقة أحد الخيارات المناسبة بشكل كبير خاصة للمرضى الذين يعانون من مشكلات صحية وكبار السن وهي بديل واقعي للجسور العادية الكلاسيكية. من أهم مزاياها أنها اقتصادية وسهلة التنظيف ولا تعبث بالأنسجة المرنة الخاصة باللثة والخط السني. من مساويء الجسور اللاصقة أنها لا تصلح للمرضى المصابين بالحساسية لأي من المركبات المعدنية المستخدمة وللرضى الذي يكون سطح الأسنان الداعمة غير ملائمة للإرتباط كالأسنان التي بها نخور أو تسوس سابق والأسنان الضعيفة والمينا المتآكلة.

 

جسور روشيت :

هي نوع متطور من الجسور التي يتم فيها إلصاق الدعامات بالسن الصناعي بطريقة ميكانيكية. يقوم الطبيب بلصق الأجنحة المصنعة من مواد معدنية بأسلوب ميكانيكي. يعتبر هذا النوع من الإجراءات مؤقتاً ولا يصلح للإستخدام الدائم للمرضى الذين يعانون من تلف كبير في الأسنان الداعمة للسن الصناعي. يقوم الطبيب بعمل حفر أو ثقب على سطح السن الداعم ولا يقوم بنحته بشكل كامل، ولذلك هذه التقنية تعتبر مؤقتة لأن السن الداعم المثقوب مع الوقت تقل كفاءته ويصبح غير ثابت. جسور روشيت تعتمد على زيادة حجم المعدن الداعم للسن الصناعي حتى يزيد من صلابته ورغم ذلك تحتاج لبعض الإجراءات التصحيحية من آن لأخر.

 

جسور ميريلاند :

هو نوع من الجسور اللاصقة التي يتم فيها صب المعدن وربطه بالميناء عن طريق استخدام آلية اللصق بطريقة تسمى الكومبوزيت والتي تسهل من عملية اللصق. من أهم مزايا جسور ميريلاند أنها لا تجور على الميناء ولا على الأسنان الداعمة للسن الصناعي لأنها تلتصق بهم بشكل ظاهري فقط. لكن من مساويء هذا النوع أنها يمكن أن تتعرض للسقوط في حالة أن الطبيب لم ينجح في عزل السن الجديد بشكل كامل أثناء لصقه. يجب أن يختار الطبيب الدعامة بدقة لأنه من الشائع حدوث انفصال بين الدعامات مما يؤدي إلى زيادة النخور في الأسنان الداعمة.

 

  الجسور المجنحة :

هو أحد الإجراءات التعويضية التي تعتمد على تثبت السن الصناعي من جهة واحدة بدعامة أو أكثر. تكون الجسور المجنحة جيدة عندما تكون الدعامة قادرة على تحمل الضغط على السن الصناعي. هذا النوع من الجسور يحافظ على الأنسجة السنية للدعامات الجانبية. لا يصلح هذا النوع من الجسور لإجراء تعويض لأكثر من زوج من الأسنان لأن الضغط الواقع على الأسنان الصناعية والدعامات يكون كبير بسبب ارتباطه من جانب واحد فقط.

 

الجسور المجنحة المرنة :

هي أحد الإجراءات التعويضية التي يرتبط فيها السن الصناعي بذراع يربطها بالدعامة الجانبية المفردة. يكون طول هذا الذراع الواصل بين السن الصناعي والدعامة الجانبية ذا طول معين يعتمد على موقع الدعامة والمسافة بينها وبين قوس السن الصناعي. يكون هذا النوع مناسب عندما يفقد المريض أحد الأسنان الأمامية وباقي الأسنان بحالة سليمة وتوفر مسافات بين الأسنان. لكن بعض المرضى يشعرون بعدم ارتياح بسبب تثبيت الذراع الداعم على قبة الخط السني وكذلك يكون الذراع معرضاً للتلف بسبب وقوع ضغط كبير عليه خصوصاً إذا كان الذراع خفيف وغير مثقل بمواد قوية.

 

 الجسور السلطانية :

تنسب تسمية هذا النوع من الجسور للدكتور محمد سلطان 1993م. هذا النوع من الجسور أحدث ضجة في عالم الجراحات التعويضية للأسنان في أواخر القرن الماضي. يتألف الجسر السلطاني من شقين أساسيين، أحدهما يسمى قسم السرج وهو عبارة عن ثلاث طبقات:

  • طبقة داخلية دوائية: وهي شبكة تتألف من مجموعة من السكريات تتضمن مواد مستخرجة من المرجانيات المستخرجة من البحر ونترات الفضة والجلسرين وكلوريد الصوديوم.
  • طبقة وسطى: وتتألف من راتنج مرن وهو عبارة عن إفرازات عضوية بها مواد كربوهيدراتية مستخرجة من النباتات مثل أشجار الصنوبر.
  • طبقة خارجية: تتكون من الأكريل وهو مجموعة من المواد البلاستيكية التي تتوافق مع باقي المواد بالحرارة. وهذه الطبقة تعتمد على الأكريل الصلب القوي.

يصنع الجسر الأساسي من الأكريل المعدل الحراري الناعم ويتضمن بداخله على الأكريل المرن. هذا النوع من الجسور المعقدة التركيب تعتبر جيدة في حالات محدودة هذه الأيام نظراً لتعقيد تركيبها وطول فترة العملية.

 

الجسور اللاتاجية :

هو جسر متطور لا يحتاج لوضع تاج فوق الأسنان السليمة ولا يتطلب أيضاً عمل نحت شديد في الأسنان الداعمة ويصلح لاستبدال الأسنان الأمامية والخلفية على حد سواء. يقوم الطبيب باستخدام قبضة دقيقة وسنابل للحفر دقيقة جداً. يعمل الطبيب بعمل قناة ربط بين الدعامتين ويقوم بغرس روابط من التيتانيوم بشكل ملاصق للدعامات الأساسية. ثم يقوم طبيب المعمل بتحضير السن الصناعي بالطرق التقليدية. المرحلة الأخيرة هي تثبيت الجسر فوق كلاً الروابط المصنوعة من التيتانيوم وأعلى الدعامات.

إذا قارنا بين الجسور العادية الكلاسيكية والجسر اللاتاجي نجد أن الأخير يعتبر أفضل لعدة عوامل ومنها:

  • الجسر اللاتاجي لا يفقد الشكل السليم للأسنان الداعمة والأنسجة المحيطة.
  • الربط بين السن الصناعي والدعامات يكون بواسطة دبابيس تجعلها أكثر مقاومة للضغط الواقع عليها حيث يتم توزيع الضغط على كلا الدعامتين بشكل متساوي.
  • عدم وجود تاج أعلى السن الداعم يحافظ على صحتها وسلامتها ويجنبها التلف وكذلك لا يحمل اللثة ضغطاً أكبر مما يحافظ عليها أيضاً.
  • تعتبر التكلفة أقل بكثير من الجسور التقليدية لأن المواد أبسط وأقل.
  • لا تعد هذه العملية التعويضية باستخدام الجسر اللاتاجي مجهدة للمريض ولا تستغرق الكثير من الوقت أثناء العملية.
  • عدم وجود تاج علوي يجعل الدعامات سليمة لفترات أطول وبذلك يكون العائد الجمالي أعلى وأكثر دواماً.

لكن من مساويء هذه التقنية أن الثقوب التي يتم عملها تعتبر طويلة نسبياً وربما يحدث مضاعفات بسبب الإرتشاح أو عدم حدوث التصاق. إذا أصبح اللاصق غير متين أو لم ترتبط الدعامة بالجسر بطريقة كاملة فيمكن حدوث خطورة بسيطة إذا أصبح الجسر غير ثابت. هذا الأمر من الممكن التعامل معه في حدود ضيقة ومن توابعه حدوث ارتشاح مجهري. تحتاج هذه الجسور اللاتاجية الفحص الدوري كل 3 أو 6 أشهر والمحافظة على صحة الفم واللثة.

أخيراً، تعتبر الإجراءات التعويضية للأسنان من أشهر الجراحات التعويضية والتجميلية للفم التي يلجأ لها المريض لتعويض ما تم فقده من أسنان. هذه الإجراءات التعويضية من شأنها تكوين بيئة صناعية مناسبة للمريض وتهدف لجعل هذه البيئة دائمة وثابتة. إلا أن جميع الإجراءات لا تكون دائمة بشكل كبيرة بالمقارنة بعمليات زراعة الأسنان. هذه العمليات التي تخلق جواً شبيها بالأسنان الطبيعية ومريحة للمريض وكذلك تدوم لبقية العُمر ولا تخل بعظام الفك، بل تعمل على تقويتها وجعلها أكثر صلابة وقوة. لا تنسى أن جميع هذه العمليات لا تخرج بالشكل المناسب إذا لم تتم على يد أحد أطباء استعادة الأسنان المعتمدين والممارسين. وفوق كل ذلك مدى جاهزيتهم وتدريبهم وخبرتهم في نوع وتقنية العملية التي أنت بصدد القيام بها. يجب أن تتواصل مع أحد هؤلاء المتخصصين في مجال عمليات الأسنان واستشارته بخصوص نوع العملية التعويضية التي أنت بحاجة لها قبل الإقدام على خوض أي من هذه الإجراءات دون دراسة مسبقة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *