شروط زراعة الشعر والقيود التي تمنع تنفيذها

شروط زراعة الشعر

عمليات زراعة الشعر في تركيا تعتبر من الإجراءات التي توفر للمريض الهدف المنشود لاستعادة المظهر الأصلي لفروة الرأس والتغلب على تساقط الشعر الناتج عن أسباب عديدة. من حسن الحظ أن هذا النوع من العمليات البسيطة الإجراء والمعقدة التنفيذ لا تحمل فرص كبيرة للفشل. هذا التوفيق الكبير في فرص نجاح العملية يتوقف على العديد من الشروط الواجب توافرها أولاً حتى تقل فرص الفشل، وليست هي ميزة في العملية بشكل عام.

بمعنى آخر، إذا توفرت شروط زراعة الشعر المؤدية للنجاح، فستكون فرص التعرض لتبعات ومشكلات بعد العملية بسيطة أو معدومة. المهم في هذا الموضوع هو عوامل الفشل والموانع التي تحول دون تنفيذ عملية زراعة الشعر بشكل سليم. تنقسم تلك المعوقات والقيود إلى قسمين أساسيين:

  • عوامل جراحية (إلتهاب جريبات الشعر – تكيس بصيلات الشعر – بثور الزراعة – القطع العرضي – الجروح)
  • عوامل تجميلية (النمو الضعيف – تساقط الشعر بعد العملية – المظهر غير الطبيعي – عدم تحقيق توقعات المريض)

هناك أسباب أخرى تحول دون تنفيذ زراعة الشعر في تركيا أو بأي مكان آخر  بالشكل المطلوب مما يضر بالنتائج المستقبلية وتتوقف هذه القيود ( شروط زراعة الشعر ) على:

  • الإختيار المناسب للمريض. ربما يؤدي اختيار المريض الغير مناسب إلى فشل عملية زراعة الشعر وعدم الحصول على النتائج المثالية المطلوبة.
  • التقييم الدقيق للمنطقة المانحة للشعر. المنطقة المانحة هي العامل المؤثر الأساسي في نجاح العملية، وأي تقييم غير صحيح لكفاءة هذه المنطقة ربما يضر بكامل نتائج العملية.
  • تصميم الخط الأمامي للشعر. من أهم المقومات الجمالية للحصول على عملية زراعة شعر ناجحة هي تصميم وغرس بصيلات الشعر في المنطقة الأمامية بشكل صحيح وملائم لباقي شعر فروة الرأس.
  • توزيع البصيلات بشكل طبيعي. ربما يؤدي توزيع بصيلات الشعر في المناطق المستهدفة إلى تشوه شكل العملية وخاصة بعد إتمام نمو المناطق المزروعة وظهور كافة الشعر بالتوافق مع الشعر الأصلي.

 

أهم القيود والشروط التي تؤثر في نتائج عملية زراعة الشعر

عجز المنطقة المانحة

نمط الصلع الذكري من شروط زراعة الشعر ويتوقف عليه عدة عوامل مؤثرة في كيفية إصلاحه واستعادة الشعر الأصلي. عند الإقدام على إجراء عملية زراعة الشعر يجب تقييم مستوى ودرجة تقدم الصلع وتحديد نمطه أولاً حتى لا تتعرض العملية ونتائجها للفشل بسبب سوء التقييم. أيضاً يستند هذا التقييم على العديد من العوامل التي يجب تحديدها مسبقاً:

  • تقييم المنطقة المانحة وكيفية تنظيم الشعر المتوفر بها.
  • تصميم وتخطيط المنطقة المستقبلة وتحديد احتياجاتها.
  • التخطيط طويل الأمد للعملية ومدى تطور النتائج.

أصبح الإقبال على عمليات زراعة الشعر متزايداً في الفترات الماضية بعد تطور هذا النوع من الإجراءات التعويضية وتوافرها في الكثير من الأماكن في العالم. لذلك يقوم الكثير من الأطباء والمراكز الطبية والعيادات المتخصصة بعرض زراعة أعداد كبيرة من بصيلات الشعر والحصول على أعلى كثافة ممكنة في جلسة واحدة بغض النظر عن توفر الشعر في المناطق المانحة بفروة رأس المريض. هذه الإجراءات الدعائية لا تستند على أي مبدأ علمي بخصوص كيفية تنفيذ العروض المطروحة طبقاً لما هو موجود فعلياً في فروة رأس المريض من بصيلات متاحة للنقل.

ربما يتكيء الطبيب الذي يعرض هذا الأمر إلى الخلاف حول كيفية استخراج البصيلات من المنطقة المانحة والتقنيات المتوفرة لزراعة الشعر. إلا أن المنطقة المانحة تعتبر من العوامل التي تحدد مدى نجاح عملية زراعة الشعر بشكل كبير دون الإلتفات للتقنية المستخدمة في العملية أو طريقة تنفيذها.

هناك بعض القيود المؤثر على المنطقة المانحة والتي تحدد النتائج المتوقعة المنطقية للعملية:

  • قلة كثافة شعر المنطقة المانحة
  • إستنزاف شعر المنطقة المانحة
  • قلة الشعر في المنطقة المانحة بالمقارنة بما تحتاجه المنطقة المستقبلة
  • الثعلبة المنتشرة غير النمطية
  • وجود مستويات مختلفة من الشعر الزغبي والدائم في المنطقة المانحة والذي يكون بذرة الشعر المستقبلي لهذه المنطقة
  • عُمر المريض. حيث يكون التقدم في عُمر المريض مؤشر على مدى تطور تساقط الشعر
  • تاريخ تساقط الشعر في العائلة وكيفية تطوره
  • التحاليل والإختبارات الطبية والعقاقير التي يتناولها المريض للسيطرة على تساقط الشعر مثل الفيناسترايد.

يجب أن تكون نسبة كثافة شعر المنطقة المانحة الطبيعية نحو 2.2 شعرة لكل مليمتر مربع ويفضل أن تكون وحدات الإقتطاف مكونة من 2-3 شعرات لكل بصيلة شعر واحدة. إنتاجية كل بصيلة من الشعر يسمى “قدرة البصيلة الإنتاجية”، وتتناسب هذه القدرة مع كثافة الشعر لكل وحدة قياس بالمليمتر طردياً، أي كلما زادت كثافة الشعر، تزيد قدرة البصيلة الإنتاجية. أما إذا قلت كثافة الشعر للأدنى من 1.3 شعر لكل مليمتر مربع، تكون المنطقة المانحة في هذه الحالة فقيرة وكثافتها غير مطمئنة.

يحدث هذا العجز في المنطقة المانحة بسبب استنزاف الشعر المتواجد بها في عمليات سابقة، أو بسبب قلة كثافتها الطبيعية. في حالات أخرى تكون كثافة شعر المنطقة المانحة غير متلائمة مع ما تحتاجه المنطقة المستقبلة. على سبيل المثال، إذا احتاجت منطقة الخط الأمامي للشعر ومنطقة التاج العليا في فروة الرأس لعدد يفوق 3000 شعرة للحصول على كثافة متوسطة وتحقيق نتائج مناسبة، وكانت المنطقة المانحة ذات كثافة أقل من 1.5 شعرة لكل مليمتر مربع.

في هذه الحالة ستؤدي أي عملية نقل للبصيلات من المنطقة المانحة إلى تجريفها واستنزافها بما يضر شكلها العام مستقبلاً. هذه الحالات ربما لا يصلح معها نقل أعداد كبيرة من الشعر، ويفضل نقل عدد مناسب لتعويض جزئي لشكل فروة الرأس. ويجب أن يتفهم المريض أن نتائج العملية تتوقف على وفرة الشعر في المنطقة المانحة، وأي كثافة زائدة ستضر بكامل مظهر الرأس.

مقال متعلق: متى تظهر نتيجة عملية زراعة الشعر؟

ويمكن تلخيص العوامل التي تؤثر على نتائج عملية زراعة الشعر فيما يخص شعر المنطقة المانحة على 4 عوامل. يقوم الطبيب بقياس هذه العوامل أولاً قبل القيام بأي عمل رئيسي في العملية:

  • كثافة الشعر “يجب ألا تقل عن 2.2 شعرة لكل مليمتر مربع”
  • قطر الشعر “ملائمة قطر الشعر مع مثيله في المنطقة المستقبلة”
  • لون الشعر “مطابقة لون الشعر الممنوح مع الشعر الأصلي”
  • نوع الشعر “مدى التجعد والتموج لكل شعرة”

[su_pullquote] بعد أن تتعرف جيداً على شروط زراعة الشعر والقيود التي تمنع تنفيذها ربما تحتاج المزيد فيما يخصك أو كان لديك استفسارات أخرى .. في هذه الحالة وعلى الرحب والسعة يمكنك الإتصال بنا لتستشيرنا مجاناً حول حالتك ليطرح لك المختصون في فريق تركي ويز ما يتماشى معك وفقاً للتفاصيل التي ستزودنا بها لتفادي أى خطوة في غير محلها ودعنا نطرح لك أسرع وأنفع الحلول لأي مشكلة تواجهها [/su_pullquote]

عُمر المريض من شروط زراعة الشعر الأساسية

من أكثر المشكلات شيوعاً والتي تؤدي إلى فشل عملية زراعة الشعر هي إجراء العملية للمرضى صغار السن وغالباً هم من لم يتجاوزوا سن 25، في الحقيقة يعتبر هذا الإجراء من الأخطاء البالغة. يظن صغار السن في هذه المرحلة أن زراعة أعداد قليلة من الشعر في المناطق التي تعاني من التساقط أو تراجع الخط الأمامي للشعر سوف يحل مشكلة التساقط مستقبلاً، إلا أن هذا الحل لا يعد جيداً على الإطلاق.

في هذه المرحلة العمرية الحرجة، يكون نمط تساقط الشعر ومسبباته غير واضحة وغير مستقرة. حيث تكون أسباب التساقط عديدة ولها أوجه مختلفة لا يمكن تحديدها بدقة. على الجانب الآخر، لا يتمكن الطبيب من تحديد المنطقة دائمة إنتاج الشعر وهي المنطقة الآمنة لنقل الشعر منها.

بنفس الكيفية لن يكون الطبيب قادراً على تحديد مدى استقرار المنطقة المانحة مستقبلاً. بمعنى آخر، إذا استطاع الطبيب تنفيذ العملية بشكل سليم، وحصل على كمية مناسبة من الشعر من المنطقة المانحة. ما الضمانات المتاحة التي تثبت أن شعر المنطقة المانحة سوف يبقى قوياً وعلى حاله مستقبلاً. ربما يكون نمط التساقط لدى هذا الشاب والذي لم يظهر حتى هذه المرحلة العمرية من الأنواع التي تصيب شعر المنطقة المانحة بالتساقط أيضاً. لذلك عند زراعة هذا الشعر في المناطق التي تعاني من تساقط الشعر، فربما يتساقط هو الآخر لأنه لا يحمل صفات الثبات والإستقرار التي كان يتوجب على الطبيب الإنتظار حتى تثبت هذه الصفات وتكون واضحة الرؤية.

المرضى الذين يعانون من تساقط شعر في مرحلة عمرية مبكرة هم أكثر الأشخاص عرضة لتساقط الشعر مستقبلاً. لأن نمط تساقط الشعر لن يكون ثابت في هذه المرحلة، وعليه فإن أي محاولة لزراعة الشعر سوف تبوء بالفشل. ويجب ألا نغفل توقعات هؤلاء المرضى صغار السن.

في الغالب يريد الشاب الحصول على كثافة عالية خاصة في المناطق الأمامية من فروة الرأس. فإذا قام الطبيب بإجراء مثل هذا النوع من العمليات، فسوف يلاقي لوماً كبيراً في المستقبل عند استمرار التساقط وتطور نمط الصلع.

أفضل الحلول الواقعية للشباب في سن أقل من 25 عام هو تأجيل قرار القيام بعملية زراعة الشعر حتى يستقر شكل ونمط الشعر في فروة الرأس. أيضاً يمكنهم الحفاظ على الشعر المتواجد فعلياً في فروة الرأس عن طريق استخدام بعض الأدوية المساعدة والموثوقة مثل مينوكسيديل وفيناسترايد حتى ينضج الشعر.

توقعات المريض بشأن عملية زراعة الشعر

من المهم جداً أن يستمع الطبيب بالتفصيل لكل توقعات المريض فيما يخص عملية زراعة الشعر ونتائجها. هذه التوقعات لا يمكن فرضها دون التقيد ببعض العوامل التي تحدد مدى واقعيتها. تتوقف هذه التوقعات على مدى كثافة الشعر في المنطقة المانحة ومدى تطور نمط الصلع في المناطق التي تحتاج للزراعة.

من الجيد أن يترك الطبيب الفرصة للمريض لكي يحدد بنفسه نتائجه، وأيضاً أن يميز بين ما هو متاح وما هو غير ممكن تنفيذه. في بعض الحالات لا تكون المنطقة المانحة غير كافية لتغطية كامل المناطق التي تعاني من الصلع، وفي هذه الحالة يجب توعية المريض بما هو ممكن تنفيذه في إطار أعداد الشعر المتاحة للزراعة ومستقبلها في إعادة النمو.

” لقياس مدى فرص نجاحك في الحصول على شعر متكامل إتصل بفريق تركي ويز واستشر مجاناً واطرح حالتك بشكل متوسع “

من المهم أن يدرك المريض أنه لن يستعيد كامل كثافة شعره التي كان عليها في أوج شبابه حين كان الشعر يغطي كامل فروة الرأس بكثافة عالية. يرجع هذا السبب لأن الشعر المتواجد في فروة الرأس لن يزيد بعد عملية زراعة الشعر، بل سيتم نقل جزء من هذا الشعر من المناطق الوفيرة به إلى المناطق التي تعاني من الصلع أو الشعر الخفيف.

شروط خاصة بزراعة شعر النساء

عمليات زراعة الشعر تناسب كلاً من الرجال والنساء على حد سواء. إلا أن نمط تساقط الشعر لدى النساء يختلف عن نمط تساقط الشعر لدى الرجال من حيث درجة ضعف الشعر وأشكال تغيره مع التقدم في العُمر. يرجع هذا لعدة أسباب من بينها اختلاف التغيرات الهرمونية والتي تمر بتحولات قاسية بالنسبة للنساء عند المرور بفترة بدء الدورة الشهرية وتغيراتها، فترات الحمل والرضاعة، وفترة انقطاع الطمس. أيضاً تأثير الجينات الوراثية على تساقط الشعر لدى النساء يكون مختلفاً تماماً عن أثره في الرجال.

بناء على هذه التأثيرات يمكننا القول بأن نسبة النساء الصالحات لإجراء عملية زراعة الشعر أقل من نسبة الرجال. في حالات كثيرة يكون شعر المنطقة المانحة لدى النساء لا يحمل صفات البقاء والإستقرار، حيث يكون نمط الصلع لديهن في هذه الحالة متفشياً في جميع أجزاء فروة الرأس.

لذلك أي عملية نقل للبصيلات من المنطقة المانحة للمناطق التي تعاني من الشعر الخفيف لن تغير شيء، لأن هذا الشعر غير مقاوم لعوامل التساقط. وبالتبعية سوف يسقط هذا الشعر مع مرور الوقت لأنه غير ثابت.

 

قيود زراعة الشعر لمرضى الثعلبة الندبية

الثعلبة الندبية هي اصطلاح طبي لنمط معين من الثعلبة والذي يؤثر على نمو بصيلات الشعر ويستبدل هذه البصيلات بأنسجة خلوية ندبية. الخلايا التي تحل محل بصيلات الشعر القادرة على إنتاج الشعر توقف عملية تكوين ساق الشعر بحيث لا يمكن إصلاح هذا الخلل بأي من الطرق العلاجية التقليدية.

تنتج الثعلبة الندبية عن الحوادث والحروق والصدمات وربما العدوى والتهاب الجلد أو العمليات الجراحية. أما الالتهاب المصاحب لهذا النوع من أمراض فروة الراس فيكون بطيء التطور، بحيث يسبب تساقط الشعر بنمط بطيء مع ضعف الشعر وقلة كثافته التدريجية.

إذا قام الطبيب باختيار المريض الذي يعاني من الثعلبة الندبية بدقة وعناية، حينها يمكن أن تكون النتائج جيدة. بناء على ذلك، ليس كل من يعاني من الثعلبة الندبية صالح لإجراء عملية زراعة الشعر وتحقيق نتائج جيدة. يمكن تقسيم الثعلبة الندبية إلى نمطين فيما يخص إمكانية زراعة الشعر:

  • ثعلبة ندبية مستقرة

الثعلبة الندبية التي تحتوي على جروح متضخمة أو التي بها جروح ضامرة لكن يوجد خلل في دورة تجديد خلاياها ربما لا تؤدي إلى نتائج جيدة ومرضية. يجب أولاً قياس مقدار ضخ الدم في منطقة الندب. إذا لم يكن تدفق الدم بالشكل الطبيعي، سوف تكون فرص بقاء البصيلات المزروعة ضئيلة جداً وربما تموت البصيلات قبل ثباته خلال الأيام الأولى.

  • ثعلبة ندبية غير مستقرة

في هذا النوع من الثعلبة الندبية تعرض بصيلات الشعر إلى العديد من الأمراض التي تؤدي إلى تلفها مثل الذئبة الجلدية، الثعلبة الكاذبة، الحزاز الجلدي والتهاب بصيلات الشعر المزمن. في بعض هذه الحالات لن يكون ممكناً إجراء عملية زراعة للشعر لأن البصيلات التي سوف يتم زراعتها ربما تعاني من نفس الأمراض التي أصابت البصيلات الأصلية لهذه المنطقة. تتوقف عوامل نجاح عملية زراعة الشعر لهذا النمط من لثعلب الندبية على مدى نشاط المرض الجلدي المصاحب، إمكانية نشاط المرض مستقبلاً، وإمكانية نشاط المرض بسبب إجراء عملية زراعة الشعر.

 

الظروف والمشكلات الطبية والعلاجية

في الغالب لا تشتمل عملية زراعة الشعر على أي مشكلات كبير تضر بصحة المريض ومناطق زراعة الشعر، إلا أن بعض الإعتبارات الطبية الأخرى يمكن أن تجلب تبعات غير جيدة للعملية ونتائجها. إذا كان المريض يعاني من أي مشكلات طبية أو علاجية سابقة، يجب على الجراح المسؤول عن عملية زراعة الشعر التواص مع الطبيب المعالج أو استشارة طبيب متخصص في المشكلة التي يعاني منه المريض حتى يقف على النقاط الأساسية الخاصة بالعلاج وإمكانية إجراء العملية.

بعض الحالات تعجز أمامها عملية زراعة الشعر مثل مرض الإيدز والزهري يكون بسبب إمكانية تفاقم العدوى والتهاب البصيلات بعد عملية زراعة الشعر. أيضاً هناك حالات طبية صعبة التعامل معها فيما يخص بقاء البصيلات المزروعة مثل ضعف المناعة العادي، وفي هذه الحالة يجب علاج مسببات هذا الضعف أولاً قبل التطرق للعملية وإمكانية تنفيذها.

المرضى الذين يعانون من التهاب الكبد الوبائي وأمراض الكبد الأخرى، يجب تقدير الجرعات المناسبة لوظائف الكبد ومدى تغير هذه الوظائف عند القيام بعملية زراعة الشعر. أما مرضى السكر فمن الممكن أن يؤدي عدم التعامل الدقيق مع مستويات السكر في الدم وتنظيمها بشكل دوري إلى تفاقم العدوى في مناطق إجراء العملية وحدوث الإلتهاب السكري للمرض مما يدمر نتائج العملية ويؤدي أيضاً إلى مشكلات صحية أخرى خطيرة.

هناك حالات أخرى مثل خلل سيولة الدم وهو من الحالات الخطير فعلياً لأنه يؤثر على التئام جروح العملية وثبات البصيلات ومقدرات نموها المستقبلية. يجب التعامل مع هذه الحالة بحذر لتفادي حدوث النزيف وتطوره بعد العملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *