أضرار عملية شفط الدهون : 11 من أشد الأعراض خطورة

أضرار عملية شفط الدهون

يميل الكثيرون لإجراء عمليات شفط الدهون للمناطق التي تتراكم بها الدهون العنيدة التي يصعب عليهم إزالتها بالطرق التقليدية، مثل الحمية الغذائية والتمارين الرياضية، يجب أن تتذكر أن عمليات شفط الدهون مازالت جراحة، فالمعرفة المسبقة بدواخل وخطوات العملية ربما تعمل على تقليل هذا القلق الناتج عن كونها جراحة، بالأضافة إلى تجنب أضرار عملية شفط الدهون النادر حدوثها.

ما قبل عملية شفط الدهون :

جميع الإجراءات الطبية الجراحية لا بد أن تكون لها بعض المخاطر؛ ولتقليل هذه الأضرار المرتبطة بعملية شفط الدهون يجب على المريض أن يثقف نفسه ويتعرف على أنواع جراحات شفط الدهون والمخاطر المحتملة وآثارها الجانبية، ويجب مناقشة كل هذه الأمور مع الطبيب المعالج.

مرحلة ما قبل العملية بأسبوعين :

يجب أن تتوقف عن تناول أي نوع من الأسبرين والفيتامينات التي ربما تؤثر على خاصية تجلط الدم وسيولته قبل العملية بفترة أسبوعين.

إذا كنت مدخناً يجب أن تتوقف تماماً عن التدخين قبل العملية بأسبوعين أيضاً.

اليوم الذي يسبق العملية :

يجب أن تتأكد من أنك قمت بحزم ملابس فضفاضة ومريحة من أجل العملية، والأهم أن تحصل على قدر وفير من الراحة ليلتها والنوم لمدة كافية.

يوم العملية :

إذا كنت ستقوم بتخدير عام كلي، فيجب عليك عدم تناول الطعام أو شرب أي شيء لمدة ست ساعات قبل العملية، هذا يجعلك تتفادى الغثيان والقيء أثناء التخدير.

عند وصولك لإجراء العملية سيطلب منك توقيع إقرار يفيد بموافقتك على إجراء العملية وبمعرفتك الكاملة بفوائد ومخاطر العملية والنتائج المحتملة.

على الرغم من اختلاف الطرائق التي يتم بها التحضير وتنفيذ العملية من جراح لآخر، إلا أن غالبية الجراحين يقومون بالرسم والتخطيط على الجلد لتحديد المناطق المستهدفة في العملية.

سيلتقط لك الطبيب صوراً فوتوغرافية قبل العملية لمقارنتها بالنتائج بعد العملية، وسيوفر لك ملابس طبية للعملية.

لإجراء عملية شفط الدهون في تركيا بشكل آمن أو في أية وجهة أخرى يمكننا تقديم الإستشارة لك بشكل مجاني .. إتصل الآن بفريق تركي ويز

هل عملية شفط الدهون خطيرة؟

من الطبيعي جداً أن يرافق أي عملية جراحية بعض المخاطر الشديدة التي ربما تظهر بنسب متفاوتة من مريض لآخر، وكذلك الأمر في عمليات شفط الدهون، لكن تلك المخاطر التي سنذكرها فيما يلي تعتبر نادرة الحدوث إذا تم اختيار المركز والطبيب بعناية، وهي تختلف عن الشائع من المضاعفات المعروفة بعد عملية شفط الدهون، والتي سنتناولها فيما بعد.

  • العدوى.
  • الحساسية من التخدير أو الأدوية.
  • التجلط الدموي في موقع العملية.
  • فقدان السوائل الزائد.
  • تراكم كميات من السوائل تحت الجلد.
  • حروق موضعية بسيطة نتيجة الإحتكاك.
  • الندوب.
  • تخدر الجلد.
  • تغير في لون صبغة الجلد.
  • تلف الجلد والأعصاب.
  • تلف الأعضاء الحيوية.

المضاعفات الخطيرة لشفط الدهون المفرط :

تعتبر المضاعفات الخطيرة التي ربما تصاحب العملية التقليدية أو شفط الدهون بالفيزر من الأمور نادرة الحدوث، ولكن يجب أخذها بعين الاعتبار قبل تقرير ما إذا كانت العملية مناسبة للمريض أم لا.

من بين هذه المضاعفات المحتملة: ردود الفعل العكسية للتخدير، السكتات القلبية، جلطات الدم، النزيف الشديد، التفاعلات الدوائية الخطيرة، الحساسية لأدوية معينة، تدمير الأعصاب الدائم، النوبات العصبية والسكتات الدماغية بفعل التخدير.

مخاطر شفط الدهون المفرط وكيفية تقليلها :

أكثر المخاطر المرتبطة بعمليات شفط الدهون المفرطة تكون بسبب إزالة كميات كبيرة من الدهون فجأة وأيضاً إذا تم عمل العديد من عمليات شفط الدهون في يوم واحد. الإفراط في عمليات شفط الدهون ربما يسبب بعض المشكلات المرتبطة بإزالة الدهون مثل: تحفر الجلد، تكتل خلايا البشرة، أو ترهل الجلد.

من أجل تقليل مضاعفات إجراء عمليات شفط لكميات كبيرة من الدهون من الجسم، يفضل الترتيب لعدة عمليات يفصل بينها عدة أيام.

 لتجنب أضرار عملية شفط الدهون إتصل بنا الآن واحصل على استشارة مجانية صف فيها حالتك بشكل تفصيلي 

يمكن للمريض أن يقلل من المخاطر الملازمة لعمليات شفط الدهون إذا أفصح عن تاريخه العلاجي والطبي بصراحة وتفصيل كامل للطبيب المعالج ومناقشة جميع الوصفات الطبية والأدوية التقليدية التي يتناولها بانتظام.

يمكن للمريض والطبيب سوياً مناقشة كامل إجراءات العملية وتحديد أولاً ما إذا كان المريض صالحاً لهذه العملية أم لا، وعندها يجب على المريض أن يتقبل ذلك حفاظاً على صحته أولاً.

إتبع تعليمات الجراح بانتظام والتحضيرات قبل العملية وإرشادات ما بعدها حتى تحصل على أفضل النتائج وتتفادى أو تقلل من فرص حدوث المضاعفات.

أضرار عملية شفط الدهون والآثار الجانبية المؤقتة :

بالإضافة للمخاطر التي تم ذكرها مسبقاً، هناك بعض الأثار الجانبية التي ربما تحدث نتيجة إجراء عملية شفط الدهون وتزول بعد العملية تدريجياً خلال أسابيع.

التورم :

من أضرار عملية شفط الدهون أنها تسبب بعض التورم، على الرغم من أن بعض هذه التقنيات يسبب نسب متفاوتة من الورم الناتج عن العملية. خلال المتابعة مع الطبيب بعد العملية، يجب أن يسرد المريض مساحة كافية لأي تغيرات طارئة في استشفاء الورم الناتج عن العملية.

أي تغير كبير في الورم يكون دلالة على تفاقم المضاعفات مما يتطلب تدخل طبي سريع. التورم الحادث في الكعبين وفي المناطق الخاضعة للعلاج يكون من الأمور الطبيعية مع حدوث مظهراً متكتلاً يزول تدريجياً خلال ستة أشهر من العملية. إذا كانت المنطقة المعالجة في الخصر، ربما يحدث بعض الإلتهاب في الأوردة ويزول خلال أسابيع قليلة.

الرضوض والكدمات :

الكدمات أو الرضوض هي أحد الآثار الجانبية لعملية شفط الدهون، ربما تكون المناطق المعالجة أكثر رقة وحساسية أكبر للشعور بالألم وهو ما يزول بعد العملية بشهر تقريباً في غالبية الحالات. يجب أيضاً مناقشة أي تغير في شكل ولون الكدمات وحساسيتها للألم مع الطبيب المعالج، وأي تغير كبير ربما يكون إشارة لحدوث مضاعفات أكبر.

الإنزعاج والشعور بعدم الراحة :

بعد عملية شفط الدهون يشعر المريض ببعض الألم والضيق في المناطق التي تم إجراء العملية بها. يمكن السيطرة على هذه الأعراض بواسطة المسكنات البسيطة، وإذا كان الشعور بالألم أكبر ربما يصف الطبيب بعض مسكنات الألم الأقوى لتخفيف حدته.

غالباً ما يكون هذا الشعور بعدم الراحة مؤقت، ويمكن للمريض أن يتابع عمله بعد أيام قليلة من العملية. يجب أن يخبر المريض طبيبه بأي تغيرات جوهرية أو زيادة في الشعور بعدم الراحة.

 

معطيات الأمان لتجنب أضرار عملية شفط الدهون :

الكثير من المرضى يهتمون بالمخاطر الأساسية التي ربما تصادف من يقوم بعملية شفط الدهون. الحقيقة هي أنه برغم وجود بعض النتائج العكسية لبعض العلاجات المصاحبة للعملية، إلا أن العلاج يكون آمناً جداً إذا تم بواسطة جراح محترف على دراية بالعملية ومشاكلها وأعراضها الكاملة.

لسوء الحظ، مع ازدياد أعداد من يقوموا بمثل هذه العمليات، وانفتاح السوق على عالم السياحة العلاجية، أصبحت مخاطر العملية أكثر بسبب ممارسة الكثير من الجراحين من غير ذوي الخبرة في تقنيات عمليات التجميل.

طبقاً لتقارير منظمة الغذاء والدواء الأمريكية عن أضرار عملية شفط الدهون، ليس هناك أرقام مخيفة بخصوص حالات شفط الدهون أو حالات تسجل مخاطر عالية بسبب العملية. على الرغم من وجود بعض الدراسات التي تظهر بعض الحالات التي نتج عنها وفاة، حيث تصرح الدراسة أنه تم تسجيل 3 حالات وفاة لكل 100.000 عملية شفط للدهون.

هناك بعض الدراسات الأخرى التي تظهر وجود ما بين 20-100 حالة وفاة لكل 100.000 عملية؛ والمستفاد من كلا الدراستين أن أعداد الوفيات تعتبر قليلة بشكل كبير وذلك بسبب تقدم التقنيات المستخدمة في عمليات شفط الدهون واستغلال تقنيات متطورة لتطويع العملية بأقل مخاطر ممكنة.

تقول الدراسة إن المرضى الذين يختارون الجراح الجيد ذا الخبرة الواسعة في المجال لا يقابلون الكثير من المضاعفات والمخاطر، ولكن الحالات التي تم تسجيلها كانت تحت رعاية غير متخصصين.

1 Comment

  • سومه, 1 أكتوبر، 2019 @ 1:03 ص Reply

    الحمدلله اجريت عملية شفط دهون وشد للذراعين واتمتع بصحه جيده الحمدلله الف مره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *